
Table of Contents
اندلعت الحرب الإيرانية الإسرائيلية في الثالث عشر من يونيو 2025، حين شنّت إسرائيل هجمات منسّقة على عشرات الأهداف داخل الأراضي الإيرانية، تحت مبرر وقف توسّع البرنامج النووي الإيراني. جاءت العملية تحت الاسم الرمزي “عملية الأسد الصاعد מבצע עם כלביא”، ونفّذتها كل من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) وجهاز الموساد، واستهدفت مواقع نووية رئيسية، ومنشآت عسكرية، ومناطق سكنية حساسة داخل إيران.
في مساء اليوم نفسه، أطلقت إيران عملية رد انتقاميّ تحت الاسم “الوعد الصادق 3″، مستخدمة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة لضرب مواقع عسكرية واستخباراتية إسرائيلية، إلى جانب مناطق سكنية.
هذا التصعيد يُعدّ امتدادًا لعقود من العداء المتصاعد بين الدولتين، حيث دأبت إيران على رفض شرعية إسرائيل والدعوة إلى زوالها، بينما ترى إسرائيل في المشروع النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا. وقد ساهمت الأزمة الإقليمية التي تفجرت في أعقاب أحداث طوفان الأقصى 2023، والحرب في غزة التي تلتها، في تعميق هذا العداء وتحويله إلى مواجهة مباشرة، لا سيما بعد أن أضعفت إسرائيل وكلاء إيران الإقليميين مثل حماس وحزب الله، وبدأت التخطيط لضربة مباشرة ضد طهران. يُذكر أن الجانبين تبادلا ضربات متفرقة في شهري أبريل وأكتوبر 2024.
الهجوم الإسرائيلي في يونيو 2025 جاء مباشرة بعد انتهاء مهلة الشهرين التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصّل إلى اتفاق نووي يمنع إيران من إنتاج قنبلة نووية.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية: خسائر بشرية وبنية نووية تحت القصف
الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، وقادة في الحرس الثوري الإيراني (IRGC)، إضافة إلى نخبة من كبار العلماء النوويين الإيرانيين، وذلك وفقًا لبيانات وزارة الصحة الإيرانية ومنظمة “نشطاء حقوق الإنسان في إيران”. كما سقط أكثر من 200 مدني إيراني في هذه الضربات.
من الناحية الاستراتيجية، دمرت الغارات الجوية القسم العلوي من منشأة نطنز النووية، بينما ظل الجزء السفلي المحصّن تحت الأرض سليمًا، وألحقت أضرارًا بمركز تحويل اليورانيوم في أصفهان. لكن الهجوم فشل في تدمير منشأة تخصيب الوقود النووي “فوردو” الموجودة في أعماق الأرض. كما قصفت إسرائيل مجمّعًا صاروخيًا قرب تبريز، وقاعدة صواريخ في كرمانشاه، ومنشآت تابعة للحرس الثوري قرب طهران ومدينة “پيرانشهر”، إضافة إلى منشآت مدنية حيوية أُصيبت بأضرار كبيرة.
إقرأ أيضًا:
- دولة فلسطينية في سيناء| حل أصيل مع ريفييرا أم أحلام صحراوية؟ 1
- القوة العسكرية وحدها لا تكفي| قراءة في استراتيجيات الصراع العربي الاسرائيلي
- تحميل كتاب عبد الوهاب المسيري | من هو اليهودي pdf
الردّ الإيراني… صواريخ ومسيرات
في أول موجة رد إيراني، أطلقت طهران نحو 100 صاروخ باليستي – بحسب الجيش الإسرائيلي – تلتها موجات إضافية من الهجمات الصاروخية. كذلك أطلقت إيران أكثر من 100 طائرة مسيّرة هجومية في اليوم الأول وحده. وبحسب السلطات الإسرائيلية، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل نحو 24 شخصًا، جميعهم من المدنيين.
ردود الفعل الدولية… إدانات وانقسامات
قوبلت الهجمات الإسرائيلية بموجة إدانات من العالم الإسلامي، حيث أعلنت كل من الأردن، وتركيا، وباكستان، ومصر رفضها الصريح للضربات، إلى جانب الصين وروسيا ودول أخرى. في المقابل، رحبت بها بعض فصائل المعارضة الإيرانية، كما أيدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، داعيًا إيران إلى الإسراع بالتوقيع على اتفاق نووي جديد.
في السياق ذاته، شدّدت عدد من الدول الغربية، مثل فرنسا، ألمانيا، والمملكة المتحدة على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأدانت التصعيد، داعية الطرفين إلى خفض التوتر، بينما أقرت بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من التصعيد، ودعت إلى التزام أقصى درجات ضبط النفس، فيما اعتبرت دول مثل البرازيل، جنوب إفريقيا، كوبا، وبوليفيا أن الهجمات الإسرائيلية تمثل خرقًا للقانون الدولي.
خلفية الحرب الإيرانية الإسرائيلية: من التحالف إلى العداء العقائدي
العداء الإيراني – الإسرائيلي: جذور الصراع
وصولاً للعام 1979، كانت العلاقات بين إسرائيل وإيران علاقات وثيقة نسبيًا، حيث تعاون البلدان سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا في فترات حكم الشاه محمد رضا بهلوي. لكن هذا المشهد تغيّر جذريًا مع اندلاع الثورة الإسلامية في إيران، وصعود روح الله الخميني إلى الحكم، وهو الزعيم الديني الذي غيّر بنية الدولة إلى نظام ثيوقراطي إسلامي يقوم على ولاية الفقيه.
بعد الثورة، قطعت إيران علاقاتها تمامًا مع إسرائيل، وبدأت باتهامها بالإمبريالية واحتلال الأراضي الفلسطينية. ومع مرور الوقت، صعّدت طهران من خطابها العدائي تجاه إسرائيل، في محاولة لاكتساب دعم شعبي عربي، خصوصًا في ظل صراعها مع الأنظمة الملكية والأنظمة الموالية للغرب في المنطقة.
مواقف عقائدية متشددة ووعود بالإفناء
تبنى الحكم الديني في إيران موقفًا أيديولوجيًا واضحًا: رفض وجود إسرائيل والدعوة إلى تدميرها، وهي عقيدة لا تزال تشكّل محورًا ثابتًا في خطاب النظام الإيراني، سواء في المحافل الرسمية أو عبر الحرس الثوري وقنوات الإعلام الموالية له.
في المقابل، تعتبر إسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدًا وجوديًا لأمنها القومي، وتكرّر على لسان قادتها – وعلى رأسهم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو – أن إيران تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وأن العالم يجب أن يتحرّك لوقفها. لكن نتنياهو، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، أطلق تحذيرات متكررة بأن إيران أصبحت “قريبة من القنبلة”، دون أن تتحقق هذه التهديدات فعليًا، مما دفع البعض إلى اتهامه بالمبالغة واستخدام الملف لأغراض داخلية ودولية.
عام 2024: الانتقال من الحروب بالوكالة إلى المواجهة المباشرة
حتى عام 2024، كانت إيران وإسرائيل تخوضان حربًا بالوكالة على أراضٍ عربية، من خلال أذرع مثل حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، وميليشيات شيعية في سوريا والعراق. لكن في ذلك العام، تغيرت قواعد اللعبة، ووقعت أولى الضربات المباشرة بين الطرفين.
- في أبريل 2024، شنّت إسرائيل غارة جوية على القنصلية الإيرانية في دمشق، أسفرت عن مقتل عدد من الضباط الإيرانيين.
- ردّت إيران بسلسلة ضربات صاروخية على أهداف داخل إسرائيل، ما دفع تل أبيب إلى توسيع نطاق الرد واستهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
- وفي يوليو 2024، نفّذت إسرائيل عملية اغتيال للقيادي في حركة حماس إسماعيل هنية داخل العاصمة الإيرانية طهران، في عملية استخباراتية نوعية أثارت صدمة كبرى في الداخل الإيراني.
- وفي أكتوبر من نفس العام، شهد الطرفان موجة جديدة من الضربات المتبادلة، شملت منشآت ومراكز أمنية في كلا البلدين.
البرنامج النووي الإيراني: جوهر الصراع وذريعة الضربة الإسرائيلية
الذريعة الإسرائيلية: “الخطر النووي الإيراني”
استند رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البرنامج النووي الإيراني كمبرر رئيس للضربة الاستباقية التي شنّتها إسرائيل ضد إيران في يونيو 2025. وتعتبر تل أبيب أن المشروع النووي الإيراني يمثّل تهديدًا استراتيجيًا مباشرًا لأمنها القومي، خاصة وأن إسرائيل – رغم سياسة الغموض – تمتلك بالفعل ترسانة نووية.
وتُعلن إسرائيل باستمرار أنها تحتفظ بحق شنّ عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال رأت أن النشاط النووي الإيراني تجاوز الأغراض السلمية. وتاريخيًا، شاركت إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة في عمليات تخريب سرّية استهدفت منشآت إيرانية حساسة ضمن ما يُعرف بـ”عملية الألعاب الأولمبية” في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة. كما تُنسب إلى الموساد عمليات اغتيال لعدد من كبار العلماء النوويين الإيرانيين في طهران منذ عام 2010.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية: الاتفاق النووي ثم الانسحاب والتصعيد
في عام 2015، وقّعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، وهي اتفاقية أُبرمت بمبادرة من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، بمشاركة مجلس الأمن الدولي وألمانيا، وهدفت إلى تنظيم وتقييد البرنامج النووي الإيراني لأغراض مدنية تحت رقابة دولية صارمة.
لكن الأمور تغيرت جذريًا في عام 2018، حين قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، الانسحاب من الاتفاق النووي بشكل أحادي، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية شاملة على طهران، رغم تأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في حينه بأن إيران ملتزمة ببنود الاتفاق.
ردّت إيران على ذلك بزيادة نسب تخصيب اليورانيوم تدريجيًا، خاصة بعد اغتيال قاسم سليماني في يناير 2020، حين أعلنت أنها لم تعد ملتزمة بقيود الاتفاق. وبحلول عام 2021، كانت إيران تخصّب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية 2025: مرحلة جديدة من التوتر النووي
في مارس 2025، صرّحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، أمام الكونغرس، بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية “لا تزال ترى أن إيران لا تطوّر سلاحًا نوويًا حاليًا، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي لم يُصدر أي توجيه بالمضي قدمًا في إنتاج سلاح نووي”.
لكن بعد ذلك بشهرين، أي في مايو 2025، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرًا صادمًا أفاد بأن إيران امتلكت 409 كجم من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% – وهي كمية تفوق بكثير الاحتياجات المدنية، وتقترب من العتبة العسكرية.
وعلى إثر ذلك، أعلنت طهران إنشاء منشأة ثالثة لتخصيب اليورانيوم، مع تعهدها بوضعها تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في 10 يونيو 2025، حذّر قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الجنرال مايكل كوريلا، من أن إيران باتت “على بُعد أسابيع فقط من القدرة على تصنيع سلاح نووي”. وفي اليوم السابق للهجوم الإسرائيلي، أصدرت الوكالة الدولية تقريرًا تاريخيًا يفيد بأن إيران لم تلتزم بالتزاماتها النووية – للمرة الأولى منذ 20 عامًا.
ورغم كل ذلك، تُصرّ طهران على أن برنامجها النووي سلمي بالكامل، مشيرة إلى فتوى صادرة عن المرشد الأعلى علي خامنئي، يُحرم فيها امتلاك أو استخدام السلاح النووي، ويعتبره مخالفًا للأخلاق الإسلامية.
إنذار ترامب… ثم الانفجار
في أبريل 2025، أعلن دونالد ترامب، خلال حملته الرئاسية الثانية، عن انطلاق مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني. وأعطى البيت الأبيض إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق يمنعها من تطوير سلاح نووي. انتهت المهلة في 12 يونيو 2025، أي قبل يوم واحد فقط من بدء الغارات الإسرائيلية الكثيفة على المنشآت النووية الإيرانية.
البرنامج الصاروخي الإيراني… وذريعة جديدة للهجوم
إلى جانب البرنامج النووي، ترى إسرائيل أن برنامج الصواريخ الإيرانية يمثّل تهديدًا وجوديًا إضافيًا. ووفقًا لتقارير إعلامية، يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران تهدف إلى إنتاج 300 صاروخ باليستي شهريًا، وهو ما اعتبره تهديدًا مباشرًا للمدن الإسرائيلية.
محور المقاومة: وكلاء إيران في المواجهة
ارتبطت المواجهة بين إيران وإسرائيل تاريخيًا بـ”محور المقاومة”، الذي يضم وكلاء عسكريين تدعمهم طهران في المنطقة، من أبرزهم حزب الله وحماس والحوثيون في اليمن.
وقد خاضت إسرائيل حروبًا مباشرة مع بعض هؤلاء الوكلاء، كما في حرب لبنان 1982 ضد حزب الله. لكن الهجمات المفاجئة التي شنتها حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، فجّرت حربًا موسّعة شملت مواجهات بين إسرائيل وحماس، وكذلك بين إسرائيل ووكلاء إيران في لبنان واليمن.
وبحسب مصادر دولية، فإن تلك الحرب أضعفت بصورة كبيرة القدرات العسكرية لمحور إيران، وقلّصت فعالية الردع الإيراني في الإقليم، كما ساهمت في عزلة إيران إقليميًا ودبلوماسيًا.
عشية الضربة الإسرائيلية: التمهيد السياسي والعسكري
في 12 يونيو 2025، نشرت شبكة ABC News أن إسرائيل تدرس شنّ عملية عسكرية ضد إيران. وأكّدت شبكة CBS News أن مسؤولين أميركيين أُبلغوا بأن إسرائيل “جاهزة بالكامل” للتحرك.
رغم ذلك، أوضحت السفارة الأميركية في القدس أنها قيدت تحركات موظفيها في اليوم التالي، بينما صرّح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن تل أبيب لن تتحرك دون موافقة إدارة ترامب.
في الواقع، أفادت تقارير بأن نتنياهو أبلغ ترامب مسبقًا بنيّة إسرائيل تنفيذ العملية، وهو ما أقر به ترامب لاحقًا، مؤكدًا أنه كان على علم مسبق بالتحرك العسكري. كما ورد أن إسرائيل طلبت من واشنطن الانضمام إلى الضربة أو دعمها سياسيًا وعسكريًا.
أما في بريطانيا، فقد كانت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع على علم بالنوايا الإسرائيلية، دون تأكيد ما إذا تم استلام إخطار رسمي من تل أبيب.
وفي المقابل، حذّر عدد من السياسيين اليمينيين المتحالفين مع ترامب من تورّط الولايات المتحدة في حرب مباشرة مع إيران نتيجة التحرك الإسرائيلي الأحادي.
سياق داخلي إسرائيلي: التغطية على الحرب في غزة؟
في الأسابيع التي سبقت الهجوم، كانت الحكومة الإسرائيلية تحت ضغط دولي هائل بسبب الوضع الإنساني الكارثي في غزة، خصوصًا مع تصاعد التحذيرات من مجاعة وشيكة وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.
حتى الدول الأوروبية الحليفة لإسرائيل عبّرت عن غضبها من سياسة التجويع، وهددت بإعادة النظر في اتفاق التجارة الحرة مع إسرائيل. وبحسب محللين سياسيين، فإن الضربة ضد إيران جاءت في توقيت حساس للغاية بهدف تحويل الأنظار عن غزة، وتحقيق إجماع داخلي إسرائيلي عبر العداء الموحد لإيران.
في اليوم السابق للهجوم، دمرت إسرائيل بنية الاتصالات بالكامل في غزة، مما أدى إلى عزل القطاع عن العالم الخارجي، في خطوة فُهمت على أنها تحضير لصرف الأنظار عن أي تطورات ميدانية قادمة.
الاسم الرمزي: “الأسد الصاعد”
حملت العملية الإسرائيلية اسم “الأسد الصاعد” (Rising Lion)، وهو اسم ذو دلالات رمزية قوية. يُعتقد أن الاسم يرمز إلى شعار “الأسد والشمس”، الذي كان يمثل الدولة الإيرانية قبل ثورة 1979. كما أوردت صحيفة جيروزاليم بوست أن الاسم مقتبس من سفر العدد 23:24 في العهد القديم:
“هوذا شعب يقوم كأسد، ويرتفع كالشبل.”
إعلان العملية: خطاب الحرب من نتنياهو
أعلن بنيامين نتنياهو رسميًا عن انطلاق “عملية الأسد الصاعد”، موضحًا أنها تستهدف:
- منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز
- علماء البرنامج النووي الإيراني
- أقسام من البرنامج الصاروخي الإيراني
وقال إن “الجهود النووية الإيرانية تُشكّل خطرًا واضحًا ومباشرًا على بقاء إسرائيل”، مضيفًا أن العملية تأتي أيضًا لحماية “جيراننا العرب” من العدوان الإيراني.
وأكد نتنياهو أن العملية “ستستمر ما دامت الضرورة تقتضي”.
كما أضاف في خطابه:
“لسنوات طويلة، دعا قادة طهران علنًا لتدمير إسرائيل، وهم يدعمون خطاب الإبادة هذا ببرنامج نووي عسكري”. وأضاف: “لو لم نتحرك الآن، لكانت إيران قادرة على إنتاج سلاح نووي في وقت قصير جدًا”.
وبعد الضربة، حرص نتنياهو على التأكيد أن الحرب موجّهة ضد النظام الإيراني وليس ضد الشعب الإيراني، وعقد اجتماعًا طارئًا للمجلس الأمني المصغّر لمتابعة تطورات العمليات.
الضربات الإسرائيلية: بداية عملية “الأسد الصاعد”
صباح 13 يونيو: فجر الحرب الإيرانية الإسرائيلية
في الساعات الأولى من صباح 13 يونيو 2025، شنّت القوات الإسرائيلية (IDF) واحدة من أكبر العمليات الجوية في تاريخها، مستهدفة عشرات المواقع النووية والعسكرية والبنى التحتية الحيوية في إيران، إلى جانب مواقع قادة عسكريين كبار. ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فقد شملت الضربات أيضًا أهدافًا لم تكن متوقعة من الجانب الإيراني.
بحلول الساعة 06:30 صباحًا بتوقيت إسرائيل، كانت القوات الجوية الإسرائيلية قد نفذت خمس موجات متتالية من الغارات الجوية، شارك فيها أكثر من 200 مقاتلة حربية، ألقت ما يزيد على 330 قذيفة موجهة على نحو 100 هدف.
وشملت العملية استخدام طائرات F-35I Adir، وهي النسخة الإسرائيلية من المقاتلة الشبح الأميركية F-35 Lightning II، والتي تم تعديلها بتركيبات وقود خارجية مموهة (Conformal Fuel Tanks) لضمان تنفيذ عمليات بعيدة المدى داخل العمق الإيراني دون الحاجة للتزود بالوقود جوًا، مع الحفاظ على ميزة التخفي.
من بين أبرز الأهداف التي تم ضربها:
- منشأة نطنز النووية (في محافظة أصفهان)
- بنى تحتية حيوية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني
- مواقع لصناعة وتخزين الصواريخ الباليستية
رغم شدة القصف، لم تُسجل أي حوادث نووية تشغيلية، حيث لم تستهدف إسرائيل المفاعلات النشطة مثل مفاعل بوشهر أو مفاعل طهران البحثي. ورغم أن تدمير أجهزة الطرد المركزي قد يؤدي إلى تسرب إشعاعات منخفضة المستوى أو مواد كيماوية صناعية، إلا أنها لا تملك القدرة على التسبب بانفجارات نووية أو تلوث واسع النطاق.
تفوق استخباراتي: الموساد يدخل المعركة
بالتزامن مع الهجمات الجوية، نفّذ جهاز الموساد عمليات تخريب إلكترونية وميدانية استهدفت:
- منظومات الدفاع الجوي الإيرانية
- بنية تحتية صاروخية تابعة للحرس الثوري
وأكد مسؤول إسرائيلي أن الموساد نجح في تهريب أسلحة دقيقة إلى الداخل الإيراني، وأنه أنشأ قاعدة طائرات مسيرة سرية بالقرب من طهران، استُخدمت في شلّ قدرات الدفاع الجوي الإيراني، مما منح الطيران الإسرائيلي تفوقًا جويًا حاسمًا.
الطوارئ في إسرائيل: ترقّب للرد الإيراني
حوالي الساعة 03:00 فجرًا بالتوقيت المحلي، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس حالة طوارئ وطنية، متوقعًا هجومًا إيرانيًا وشيكًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وتم تفعيل صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، رغم أن إيران لم تبدأ إطلاق الصواريخ الباليستية إلا في اليوم التالي.
وصف كاتس الضربة بأنها “هجوم استباقي”، مبررًا العملية بأن لدى إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج ما يصل إلى 15 قنبلة نووية خلال أيام – بحسب معلومات استخبارية قدمها الجيش الإسرائيلي.
طهران تحت النار: استهداف قادة ومنشآت
شهدت العاصمة طهران سلسلة انفجارات عنيفة، خاصة قرب قواعد عسكرية ومناطق سكنية يقطنها قادة عسكريون بارزون. وصف شهود عيان انفجارات هائلة وألسنة لهب متصاعدة في عدة مناطق.
وكالة فارس التابعة للحرس الثوري أكدت أن الغارات استهدفت منازل في حي شهرَكِ مَحَلّاتي شرق طهران، وهو حي يسكنه ضباط كبار في الحرس الثوري وعائلاتهم. وأفادت تقارير أن مقر قيادة الحرس الثوري في طهران تعرّض أيضًا لحريق كبير، وأصيبت مجمعات سكنية يقطنها مسؤولون كبار، مما أدى إلى انهيار بعض المباني.
الحرب الإيرانية الإسرائيلية: منشآت نووية أخرى تحت القصف
وقعت انفجارات كبيرة في منشأة نطنز النووية بمحافظة أصفهان، التي تُعد واحدة من أخطر المنشآت النووية الإيرانية. وتحتوي المنشأة على:
- مصنع تخصيب الوقود تحت الأرض (FEP)
- منشأة تجريبية لتخصيب الوقود (PFEP) فوق الأرض
كما استُهدفت مواقع نووية أخرى في خُنداب وخرّم آباد.
في ساعات ما بعد الظهر، وسّعت إسرائيل نطاق الغارات لتشمل:
بعد الظهر: اتساع دائرة الضربات
- مدينة تبريز: استهدفت منطقة قرب مطار تبريز.
- مدينة شيراز: تعرضت لأضرار نتيجة قصف.
- قاعدة همدان الجوية
- قاعدة بارشين العسكرية
- محيط منشأة تخصيب اليورانيوم فوردو، حيث تم إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية.
وأكّد الجيش الإسرائيلي أنه دمّر:
- قاعدة تبريز بالكامل
- عشرات الطائرات المسيّرة الإيرانية
- منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض
وفي الساعة 18:46 بتوقيت غرينتش، أعلنت إسرائيل استهداف مركز أبحاث وتقنية الطاقة النووية في أصفهان، مؤكدة أنه كان يعمل في تحويل اليورانيوم المخصب.
خسائر إسرائيلية؟
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الجوية أسقطت مقاتلتين إسرائيليتين داخل الأجواء الإيرانية، وأكدت أسر طيّارة إسرائيلية. إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى هذه المزاعم بشكل قاطع.
في ساعات الفجر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارين وحريق في مطار مهرآباد الدولي في طهران، تلا ذلك اشتباك بين الدفاعات الجوية الإيرانية والطائرات والمسيّرات الإسرائيلية في أجواء أصفهان وشمال غرب إيران.
استمرار عملية “الأسد الصاعد”: التصعيد الجوي الإسرائيلي والردود الإيرانية (14 – 18 يونيو 2025)
📅 14 يونيو: الضربات تتوسع والعمق الإيراني يهتز
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إييال زامير وقائد القوات الجوية تومر بار أن “الطريق إلى طهران قد تم تمهيده”، مؤكدَين أن إسرائيل باتت تسيطر على المجال الجوي الإيراني.
استهدفت غارة إسرائيلية منشأة تحت الأرض غرب إيران تُستخدم لتخزين صواريخ باليستية ومجنحة، بينما أعلنت طهران مقتل كل من:
- اللواء غلام رضا مهرابي (نائب رئيس استخبارات الأركان العامة)
- اللواء مهدي رباني (نائب رئيس العمليات)
وفي ضربة مؤلمة للاقتصاد، أعلنت وزارة النفط الإيرانية عن هجمات على حقل بارس الجنوبي ومنشأة فجـر جم الغازية، مما أدى إلى توقف إنتاج نحو 12 مليون متر مكعب من الغاز.
وأكد الهلال الأحمر الإيراني أن إسرائيل استهدفت 18 محافظة إيرانية، وأن أكثر من 1,400 عنصر إغاثة يشاركون في عمليات الإنقاذ.
في تمام الساعة 23:11، نفّذت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية في طهران، شملت:
- مستودعات نفط ووقود
- انقطاع الكهرباء في حي شهران
- مقر وزارة الدفاع ومبنى منظمة الابتكار الدفاعي (SPND)
📅 15 يونيو: تصعيد غير مسبوق وضربات في العمق
- أعلنت إسرائيل استهداف مبنى وزارة العدل في طهران.
- نفّذت القوات الجوية الإسرائيلية غارة جوية على طائرة تموين في مطار مشهد الدولي، على بُعد أكثر من 2,300 كلم من حدود إسرائيل، وهي من أبعد العمليات الجوية في تاريخ إسرائيل.
- استهدفت إسرائيل كذلك:
- وزارة الخارجية الإيرانية
- منصات صواريخ أرض-أرض
- قواعد عسكرية ومواقع استخباراتية للحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل رئيس الاستخبارات ونائبه في الحرس
وشهدت طهران سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة قرب مواقع حكومية ومنشآت نووية، واتهمت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إسرائيل بتنفيذ العملية، رغم نفي تل أبيب.
وأصدرت إسرائيل تحذيرًا للمدنيين في شيراز بمغادرة المناطق القريبة من المصانع العسكرية ومخازن السلاح.
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن إيران طلبت وساطة من سلطنة عُمان وقطر للتفاوض مع الولايات المتحدة لوقف الضربات واستئناف المحادثات النووية. كما أعلنت طهران اعتقال عنصرين مشتبه بانتمائهما للموساد.
📅 16 يونيو: اغتيالات، انهيارات، وانكشاف استخباراتي
في مقابلة مع Sky News، صرح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أن إسرائيل “لم يكن لديها خيار آخر”، مؤكدًا أن المجلس الحربي ناقش استهداف خامنئي، وسط أنباء عن اعتراض ترامب على خطة اغتياله.
استهدفت إسرائيل:
- مركز قيادة فيلق القدس في طهران
- مواقع نووية تحت الأرض في نطنز (ذكرت وول ستريت جورنال أنه حدث “انهيار داخلي”)
- محيط منشأتي فوردو وبارتشين
- قافلة أسلحة بين طهران وقم
- مستشفى فَرابي في كرمنشاه ومصنع صواريخ مجاور
- مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني IRIB أثناء بث مباشر، مما أدى إلى مقتل موظف وإصابة آخرين
كما اغتالت إسرائيل:
- رئيس الاستخبارات الإيرانية محمد كاظمي
- كبار الضباط حسن محقق ومحمد خاتمي
وأعلنت طهران إسقاط طائرة F-35 إسرائيلية فوق تبريز، وهو ما نفته تل أبيب، بينما أعلنت إسرائيل تدمير:
- 120 منصة إطلاق صواريخ
- 30% من القدرة الصاروخية الإيرانية
- طائرتين من طراز F-14
- 3 مروحيات هجومية من طراز AH-1
📅 17 يونيو: قتلى إيرانيون بارزون وضغوط أميركية
- ضربة جديدة لمصفاة حيفا قتلت 3 أشخاص.
- دعا ترامب إلى إخلاء طهران بالكامل، معلنًا أن “إسرائيل تسيطر تمامًا على الأجواء الإيرانية”، وطالب باستسلام غير مشروط لإيران وهدد باغتيال خامنئي.
- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ألمح لاحتمال دخول واشنطن الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
- اغتالت إسرائيل اللواء علي شادماني بعد أيام من توليه قيادة مقر خاتم الأنبياء، ليصبح بذلك أعلى قائد عسكري إيراني يُقتل منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
كما استهدفت إسرائيل:
- مواقع إطلاق صواريخ ومسيرات في غرب إيران
- طائرات F-14 على الأرض (بثت فيديوهات بذلك)
- نقطة تفتيش في كاشان أسفرت عن مقتل 3
- مبنى سكنيًا في طهران تم انتشال 3 ناجين من أنقاضه
وفي ميدان الحرب السيبرانية:
- تعرض بنك “سِباه” الحكومي لهجوم إلكتروني تبنته مجموعة “العصفور المفترس”، وسط اتهامات بصلته بالحرس الثوري.
وصرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) أنه من المرجح أن تكون منشآت نطنز قد تضررت فعلًا.
📅 18 يونيو: التدمير الممنهج يتواصل
- شنت إسرائيل هجومًا بـ50 مقاتلة استهدفت نحو 20 منشأة في طهران:
- مصانع مواد أولية وأنظمة تصنيع صواريخ
- جامعة تابعة للحرس الثوري في خُجير
- 70 منصة صواريخ
- منشآت طرد مركزي نووية في مجمع TESA بكَرَج ومجمع البحوث النووية في طهران
- أسقطت إيران مسيرة إسرائيلية دون وقوع إصابات
- اعتقال 5 أشخاص يُشتبه بانتمائهم للموساد
- تقارير تفيد بأن إسرائيل بدأت تنفد من صواريخ Arrow الاعتراضية
- تفجير ضخم في طهران لم تؤكده السلطات
- ضربات إسرائيلية طالت منطقة جفاد آباد، وهدم مقر الأمن الداخلي الإيراني
- أصيب مبنى للهلال الأحمر الإيراني أيضًا
وفي تصريح لافت، قال رئيس الأركان الإسرائيلي:
“لقد تعلمنا الدرس من 7 أكتوبر. لن ننتظر التهديد… بل نمنعه.”
حصيلة الضحايا في إيران: مذبحة متعددة المستويات
مع اتساع رقعة الضربات الجوية الإسرائيلية وامتدادها العنيف إلى عمق الأراضي الإيرانية، بدأت تتضح ملامح الكلفة البشرية الباهظة التي تكبّدتها إيران في الأسبوع الأول من الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
☠️ الحصيلة الإجمالية للضحايا
- أعلنت السلطات الصحية الإيرانية أن عدد القتلى بلغ 224 شخصًا، معظمهم من المدنيين.
- في المقابل، قدّرت منظمة HRANA الأميركية المستقلة عدد القتلى بـ408، موزعين على النحو التالي:
- 92 عسكريًا
- 199 مدنيًا
- 117 قتيلًا غير معروف الهوية
🎖️ خسائر عسكرية غير مسبوقة
أشارت مصادر إقليمية إلى مقتل أكثر من 20 قائدًا عسكريًا بارزًا في الضربات، وهي ضربة قاصمة للبنية القيادية العسكرية الإيرانية. ومن بين القادة الذين تم تأكيد مقتلهم:
- اللواء محمد باقري – رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية
- اللواء حسين سلامي – قائد الحرس الثوري الإيراني (IRGC)
- اللواء غلام علي رشيد – القائد البارز في الحرس
- اللواء أمير علي حاجي زاده – قائد القوة الجو-فضائية بالحرس الثوري
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فإن غارة جوية استهدفت مركز قيادة تحت الأرض أسفرت عن مقتل معظم قيادة القوة الجو-فضائية للحرس الثوري أثناء اجتماع مغلق، بينهم قادة الدفاع الجوي ووحدة الطائرات المسيّرة.
كما أكّد الجيش الإسرائيلي مقتل:
- العميد داوود شيخيّان – قائد الدفاع الجوي
- العميد طاهر بور – قائد وحدة المسيّرات
أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني قد قُتل، لكن إسرائيل تعتقد أنه لا يزال حيًا. بينما أعلن نتنياهو مقتل رئيس استخبارات الحرس محمد كاظمي ونائبه حسن محقق.
🧪 اغتيال العلماء النوويين: رأس البرنامج في مرمى النيران
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مقتل اثنين من أبرز العلماء النوويين:
- فريدون عبّاسي
- محمد مهدي طهرانشي
لاحقًا، أضافت وكالة تسنيم أسماء أربعة علماء نوويين آخرين، ليصل العدد الإجمالي إلى 14 عالمًا نوويًا بحسب مصادر إقليمية، منهم من قُتل بواسطة تفجيرات سيارات مفخخة.
إسرائيل نشرت لائحة بـتسعة علماء أكدت أنهم من القتلى، ومنهم من يُعتبرون خلفاء للعالم محسن فخري زاده، رئيس البرنامج النووي الذي اغتيل عام 2020.
👨👩👧👦 المدنيون: نساء وأطفال بين الضحايا
من بين الضحايا عدد كبير من النساء والأطفال، بحسب تقارير طبية وشهادات من الداخل الإيراني.
- أكدت وكالة تسنيم إصابة أكثر من 50 شخصًا في منطقة تجريش شمال طهران، من بينهم 35 امرأة وطفل تم نقلهم إلى مستشفى “شمران”.
- في محافظة أذربيجان الشرقية، قال المحافظ إن عدد القتلى بلغ 31 شخصًا في اليوم الأول من الضربات، منهم 30 جنديًا وعضو واحد من الهلال الأحمر الإيراني.
- بثت شبكة France 24 مقابلات مع مواطنين من داخل إيران أكدوا سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف الإسرائيلي، بينهم أطفال.
💥 تصريحات إيرانية والموقف الإسرائيلي منها
- الجيش الإيراني أعلن إسقاط 3 مقاتلات إسرائيلية، زاعمًا مقتل أحد الطيارين وأسر الآخر.
- في المقابل، نفى الجيش الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا وقوع أي خسائر في صفوف طياريه أو معداته الجوية.
بسبب عدم وجود ملاجئ في العاصمة طهران، وجّهت السلطات السكان إلى الاحتماء في مواقف السيارات تحت الأرض كإجراء طارئ.
⚖️ الإعدامات وسط الفوضى: ملفات أمنية موازية
في سياق أمني موازٍ، أعلنت إيران تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق إسماعيل فكري يوم 16 يونيو 2025، بعد إدانته بنقل معلومات حساسة إلى جهاز الموساد، في واحدة من أكثر القضايا التجسسية حساسية منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
أبرز الشخصيات الإيرانية التي قُتلت خلال الحرب الإيرانية الإسرائيلية: قائمة الاغتيالات النوعية
شهدت الأيام الأولى من عملية “الأسد الصاعد” موجة من الاغتيالات الدقيقة التي استهدفت نخبة من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، في هجوم يُعد من أعنف الضربات المركزة في تاريخ الصراع الإيراني – الإسرائيلي. وفيما يلي قائمة موثقة بأبرز القتلى:
الاسم الكامل المنصب الرسمي تاريخ الوفاة اللواء محمد باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية 13 يونيو اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإيراني (IRGC) 13 يونيو اللواء غلام علي رشيد قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي 13 يونيو اللواء علي شادماني قائد مقر “خاتم الأنبياء” (خلفًا لغلام رشيد) 17 يونيو اللواء أمير علي حاجي زاده قائد القوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني 13 يونيو العميد داوود شيخيّان قائد الدفاع الجوي في الحرس الثوري الإيراني 13 يونيو اللواء غلام رضا مهرابي نائب رئيس استخبارات الأركان العامة 13 يونيو اللواء مهدي ربّاني نائب رئيس العمليات في الأركان العامة 13 يونيو العميد حسن محقّق نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري 15 يونيو العميد محمد كاظمي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري (منذ 2022) 15 يونيو العلماء النوويون المستهدفون في الحرب الإيرانية الإسرائيلية
الاسم الصفة تاريخ الوفاة فريدون عباسي عالم نووي بارز 13 يونيو سعيد برجِي عالم نووي 13 يونيو أحمد رضا ظلفقاري درياني عالم نووي 13 يونيو السيد أمير حسين فقيهي عالم نووي 14 يونيو عبد الحميد منوچهر عالم نووي 13 يونيو أكبر مطلبی زاده عالم نووي 14 يونيو محمد مهدي طهرانشي عالم نووي وأكاديمي 13 يونيو وفقًا لوكالة تسنيم وبعض المصادر الإقليمية، ارتفع عدد العلماء النوويين الذين قُتلوا في هذه الحملة إلى 14 عالمًا، بينهم من تم اغتيالهم بعبوات ناسفة أو سيارات مفخخة.
هذه القائمة تعكس استراتيجية إسرائيل الواضحة في استهداف “رأس العقول” داخل النظامين العسكري والنووي الإيراني، بهدف شل قدرات القيادة والسيطرة والتكنولوجيا الاستراتيجية، في ضربة مزدوجة للبنية الصلبة للنظام الإيراني.
هذه القائمة تعكس استراتيجية إسرائيل الواضحة في استهداف “رأس العقول” داخل النظامين العسكري والنووي الإيراني، بهدف شل قدرات القيادة والسيطرة والتكنولوجيا الاستراتيجية، في ضربة مزدوجة للبنية الصلبة للنظام الإيراني.
هذه القائمة تعكس استراتيجية إسرائيل الواضحة في استهداف “رأس العقول” داخل النظامين العسكري والنووي الإيراني، بهدف شل قدرات القيادة والسيطرة والتكنولوجيا الاستراتيجية، في ضربة مزدوجة للبنية الصلبة للنظام الإيراني.
هذه القائمة تعكس استراتيجية إسرائيل الواضحة في استهداف “رأس العقول” داخل النظامين العسكري والنووي الإيراني، بهدف شل قدرات القيادة والسيطرة والتكنولوجيا الاستراتيجية، في ضربة مزدوجة للبنية الصلبة للنظام الإيراني.
الضربات الإيرانية: عملية “الوعد الصادق 3” والرد الواسع على إسرائيل
في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، أعلنت طهران بدء عملية الرد المضاد تحت الاسم الرمزي: “الوعد الصادق 3″، معلنةً أنها ستوجّه ضربات “قاسية” ضد إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة.
🛩️ 13 يونيو: بداية الرد الإيراني بالطائرات المسيّرة والصواريخ
- أكثر من 100 طائرة مسيّرة من طراز شاهد أُطلقت من إيران والعراق باتجاه إسرائيل، بحسب اللواء الإسرائيلي إيفي ديفرين.
- أُطلقت صافرات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان، بعد رصد مسيّرات إيرانية فوق الأردن، وتم اعتراض عدد منها من قبل سلاح الجو الأردني، كما أسقطت السعودية وسوريا بعضها بالتنسيق مع سلاح الجو الإسرائيلي.
- إحدى المسيّرات سقطت على منزل في إربد بالأردن، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين.
- في الوقت نفسه، أطلق الحوثيون صاروخًا باليستيًا من اليمن نحو القدس، لكنه سقط في الخليل، ما أدى إلى إصابة خمسة فلسطينيين.
- تل أبيب كانت الهدف الأبرز، وتعرضت لعدة ضربات صاروخية، إحداها أصابت مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية (الكرياه) قرب طريق بيغن.
- بحسب الجيش الإسرائيلي، تم إطلاق نحو 150 صاروخًا باليستيًا في موجتين.
- حصيلة الإصابات المعلنة من نجمة داوود الحمراء:
- 63 مصابًا (1 إصابة حرجة، 1 خطيرة، 8 متوسطة، والباقي طفيفة)
- 7 جنود بين الجرحى
- امرأة مصابة توفيت لاحقًا
ورغم هذه الضربات، لم تُسجّل أضرار بالغة، بحسب تقارير جيش الاحتلال الإسرائيلي. إلا أن البيت الأبيض أصدر أوامر بإجلاء بعض القوات الأميركية من العراق، ونقل عائلات الجنود في المنطقة.
🛑 14 يونيو: موجات متتالية من الصواريخ
- الساعة 1 فجرًا: إيران أطلقت عشرات الصواريخ، معظمها تم اعتراضه، لكن سبعة أشخاص أُصيبوا، بينهم مسعفان من نجمة داوود أُصيبا بشظايا الزجاج.
- أُفيد بإطلاق دفعة خامسة من الصواريخ، منها ما تم اعتراضه بدعم من الولايات المتحدة.
- تعرضت ريشون لتسيون لضربة مباشرة أدت إلى:
- مقتل شخصين
- إصابة أكثر من 20 آخرين
- إنقاذ رضيع يبلغ من العمر 3 أشهر من تحت الأنقاض
- أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت ما مجموعه 200 صاروخ باليستي منذ 13 يونيو، وأن نحو 25% منها سقطت في مناطق مفتوحة، بينما أصابت بعض الصواريخ أحياء سكنية في تل أبيب، رامات جان، وريشون لتسيون.
- عبور صواريخ إيرانية الأجواء السورية، وسقوط بعضها في محافظة درعا، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية في دمشق.
في ساعات الليل، أطلقت إيران موجة جديدة على شمال إسرائيل:
- 5 قتلى و23 جريحًا
- صاروخ باليستي ضرب منزلًا في “طمرة” شمالًا، أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 14 آخرين
- هجوم آخر أسفر عن مقتل امرأة وابنتيها
- اندلاع حريق قرب مصفاة بازان في حيفا بعد إصابة خطوط أنابيب الغاز
🕯️ 15 يونيو: يوم دموي في بات يام
- أطلق كل من إيران والحوثيون صواريخ باليستية متزامنة أصابت:
- بات يام: 9 قتلى، من بينهم 3 أطفال (أعمارهم 8، 10، 18)، ووجود شخص مفقود
- رحوفوت: إصابات في معهد وايزمان للأبحاث
- كريات عكرون: إصابة مركز تجاري
- تل أبيب: سقوط صواريخ في أحياء سكنية
- 61 مبنى تعرض لأضرار جسيمة وفقًا لعمدة بات يام
- أكثر من 200 مصاب، بعضهم في حالات خطيرة
- خمسة من القتلى يحملون الجنسية الأوكرانية
- أُكد أن صواريخ “فلسطين 2” الحوثية استُخدمت بالتنسيق مع الحرس الثوري
سقوط صواريخ إيرانية أيضًا في الضفة الغربية:
- أحدها تسبب في حريق على سطح منزل قرب مقر إقامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيرة
- أصيب ثلاثة أطفال بشظايا زجاج في سعير
- في المساء، أُطلقت صواريخ على:
- قيصرية قرب منزل بنيامين نتنياهو
- حيفا: 7 إصابات
- كريات جات: إصابة واحدة
- حرائق وأضرار مادية جسيمة
🗣️ المواقف الدولية والتحذيرات من الحرب الإيرانية الإسرائيلية
- وجه دونالد ترامب تحذيرًا لإيران قائلاً:
“إذا هاجمتم أي منشأة أو فرد أميركي، ستنهال عليكم قوة لم تروا مثلها من قبل”.
- وزيرة مالية بريطانيا راشيل ريفز أعلنت إمكانية تقديم دعم عسكري لإسرائيل.
- ألمانيا حذرت من استهداف الجاليات اليهودية على أراضيها ورفعت مستوى التأهب الأمني.
هذه الضربات، رغم محدودية أثرها الميداني مقارنةً بحجم الدمار داخل إيران، شكّلت رسالة واضحة من طهران بأنها لن تترك الضربة الإسرائيلية دون ردّ، وأن الصراع قد يمتدّ على رقعة إقليمية تشمل أكثر من دولة وقاعدة وقوة.
استمرار الرد الإيراني: التصعيد الصاروخي بين 16 و18 يونيو 2025
📆 16 يونيو: موجة صواريخ جديدة… والأضرار تتضاعف
في ليلة 15-16 يونيو، شنّت إيران موجة جديدة من الصواريخ على أهداف داخل إسرائيل، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية ملموسة:
- تضرر فرع السفارة الأميركية في تل أبيب بسبب شظايا صاروخ، بحسب تقارير CNN ومصادر إسرائيلية.
- استهداف:
- مدرسة في تل أبيب
- منازل في بني براك، حيفا، وبيتاح تكفا
- الحصيلة: 8 قتلى مدنيين وأكثر من 90 مصابًا
- أعلنت إسرائيل أن 287 شخصًا أُدخلوا المستشفيات خلال الليل، وأن مسنًا تُوفي تحت أنقاض مبنى في بات يام.
- مصفاة نفط حيفا تعرضت لضربة مباشرة أسفرت عن مقتل 3 عمال وتوقف التشغيل بسبب الأضرار البالغة.
ووفقًا لـتريتا بارسي، نائب رئيس معهد كوينسي للدراسات، فإن الهجمات المتتالية أضعفت قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، ما سمح بمرور نسبة أكبر من الصواريخ مقارنة بالأيام السابقة.
- حتى 16 يونيو، أعلنت إسرائيل تسجيل 24 قتيلًا منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية، معظمهم سقطوا خارج الملاجئ.
- بلغ عدد الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت: 350 صاروخًا، بمعدل 30 إلى 60 صاروخًا في كل موجة.
- إيران أعلنت عبر CNN أنها ترفض الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل إنهاء انتقامها من إسرائيل.
- في العراق، تم اعتراض طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو القنصلية الأميركية في أربيل.
- بيتاح تكفا تعرضت لهجوم جديد أدى إلى:
- مقتل 4 أشخاص
- إصابة 15 آخرين، بينهم طفلان
- سقط صاروخان على تل أبيب، دمرًا عددًا من المباني.
📆 17 يونيو: الهجمات تتواصل وسط مؤشرات على تراجع القوة النارية الإيرانية
- صباحًا، أطلقت إيران نحو 20 صاروخًا على مناطق في إسرائيل، أصيب خلالها 5 أشخاص بجروح طفيفة.
- الضربات استهدفت:
- تل أبيب
- بات يام (مجدداً)
- طمرة (بلدة عربية في الجليل)
- هرتسليا: صاروخ ضرب مبنى من 8 طوابق وأحرق حافلة فارغة
- القدس الغربية ومنطقة دان: سماع دوي انفجارات
- أفادت Ynet أن الجيش الإسرائيلي أسقط 30 طائرة مسيّرة إيرانية خلال الليل.
- أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف:
- مركز استخبارات عسكرية في إسرائيل
- مركز تخطيط عمليات تابع للموساد
- اعترض الجيش الإسرائيلي هجومًا صاروخيًا جديدًا على شمال إسرائيل مساء اليوم نفسه.
تراجع القدرة الإيرانية
- قال الجيش الإسرائيلي إنه دمّر 40% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية.
- وأكد أن إيران لم تعد قادرة على تنسيق هجمات كبيرة بسبب الملاحقة المستمرة لمنصات الإطلاق.
- لاحظ معهد دراسات الحرب الأميركي أن الهجمات الصباحية كانت أضعف ناريًا من سابقاتها، ما يدل على تراجع القوة النيرانية الإيرانية.
📆 18 يونيو: نهاية أسبوع ناري… وأرقام الصراع
- خلال الليل، أسقطت إسرائيل 3 طائرات مسيّرة إيرانية.
- حتى هذا التاريخ، أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن إيران أطلقت:
- 400 صاروخ باليستي
- 1,000 طائرة مسيّرة
- ومن بين كل هذه الهجمات:
- 20 صاروخًا فقط أصابت مناطق سكنية
- أقل من 200 مسيّرة دخلت الأجواء الإسرائيلية
- لم تصب أي مسيّرة أهدافًا مباشرة
هذه الإحصاءات تؤكد أن إيران، رغم كثافة الهجوم، لم تحقق أهدافًا استراتيجية نوعية، ويبدو أن قدرة الدفاع الجوي الإسرائيلي، المدعوم من حلفاء إقليميين ودوليين، نجحت في احتواء معظم الضربات.
الخسائر البشرية والمادية في إسرائيل: ضربات دقيقة وتكلفة متصاعدة
🩸 الخسائر البشرية في الحرب الإيرانية الإسرائيلية: تصاعد أعداد القتلى والجرحى
شهدت إسرائيل خلال الأسبوع الأول من عملية “الوعد الصادق 3” الإيرانية، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد القتلى والجرحى نتيجة الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي طالت مناطق مدنية ومراكز حيوية.
🔺 14 يونيو: بداية موجات الخسائر الواسعة
- بحسب نجمة داوود الحمراء:
- 63 مصابًا، بينهم:
- 1 إصابة حرجة
- 1 إصابة خطيرة
- 8 إصابات متوسطة
- البقية إصابات طفيفة
- حالة وفاة واحدة مؤكدة
- في تل أبيب، تم انتشال شخصين على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار.
- لاحقًا، أفادت Walla News بمقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 آخرين في رمات غان وريشون لتسيون.
- كما أُصيب 3 مدنيين أردنيين بسبب سقوط مسيّرة على منزل في إربد.
وفي شمال إسرائيل، أبلغت وسائل إعلام محلية عن مقتل 5 إسرائيليين بصواريخ إيرانية، قبل أن يُعاد تعديل الرقم إلى 4 قتلى في تقارير لاحقة.
🔺 15 يونيو: يوم دامٍ في الوسط الإسرائيلي
- 9 قتلى مدنيين إسرائيليين سقطوا في ضربة مباشرة على بات يام، إلى جانب:
- ما يقرب من 200 جريح
- شخص واحد مفقود
- رهوفوت: 42 مصابًا جراء صاروخ استهدف المدينة
- من بين القتلى في بات يام:
- ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 و18 عامًا
- خمسة ضحايا يحملون الجنسية الأوكرانية
🔺 16 يونيو: تصعيد واستهداف مباشر لتل أبيب وحيفا
- ضربات جديدة طالت حيفا وتل أبيب أدّت إلى:
- 8 قتلى
- 100 مصاب
- تقرير شبكة CNN:
- 24 قتيلًا إسرائيليًا منذ بداية الهجوم الإيراني
- 592 مصابًا، بينهم 10 في حالة خطرة
🔺 17 يونيو: موجة إصابات جديدة
- أطلقت إيران نحو 20 صاروخًا صباحًا على عدة مدن، ما أدى إلى:
- إصابة 5 أشخاص بجروح طفيفة
- استهدفت الصواريخ:
- تل أبيب
- بات يام (للمرة الثانية)
- طمرة في الجليل
- هرتسليا: تدمير مبنى من 8 طوابق واحتراق حافلة
- القدس الغربية ومنطقة دان: سماع دوي انفجارات
🏚️ الخسائر المادية: دمار ممتد في المدن المركزية
- في وسط تل أبيب:
- مبنى سكني حديث تضرر بشكل بالغ
- اندلاع حرائق في عدة شقق
- تصاعد أعمدة دخان كثيف من الواجهة
- مبنى مجاور تعرّض لتحطم الواجهات الزجاجية وتشوهات هيكلية
- في رمات غان:
- احتراق عدد من السيارات
- تدمير 3 منازل بشكل جزئي
- بحسب السلطات المحلية:
- تدمير 9 مبانٍ بالكامل
- أضرار متفاوتة في مئات المباني
- تشريد نحو 100 شخص من منازلهم
- هجوم صاروخي إيراني أصاب محيط مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية (الكرياه) في تل أبيب، ما أدى إلى أضرار مادية ملموسة في البنية العسكرية.
هذه الحصيلة تؤكد أن الضربات الإيرانية – رغم اعتراض غالبيتها – نجحت في إحداث تأثير نفسي وميداني واضح داخل العمق الإسرائيلي، وسط حالة من الاستنفار الأمني والدفاعي المستمر.
عواقب الحرب الإيرانية الإسرائيلية: شلل جوي، تعبئة دولية، وتداعيات اقتصادية واسعة
✈️ شلل في الطيران المدني وحركة الهروب من المدن الكبرى
في أعقاب تصاعد الضربات، أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية أن السلطات علّقت الرحلات الجوية من مطار الإمام الخميني الدولي، رغم عدم تضرره بشكل مباشر من الهجمات. كما أُلغي عدد كبير من الرحلات العائدة من السعودية للحجاج الإيرانيين.
- أغلقت إسرائيل مجالها الجوي وعلّقت الرحلات الجوية الداخلية والدولية.
- أغلقت كل من العراق والأردن أيضًا مجالهما الجوي كإجراء وقائي.
- أعلنت إسرائيل حالة “الطوارئ الخاصة”، وأغلقت المدارس، وفرضت حظرًا على التجمعات الكبرى.
- استُدعيت عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي استعدادًا لردّ إيراني محتمل.
- أكدت القيادة الجوية الإسرائيلية (IAF) عودة جميع الطيارين المشاركين في الهجمات سالمين.
بحسب شبكة CNN، بدأ المواطنون الإيرانيون في 15 يونيو بمغادرة المدن الكبرى، مع ازدياد حالة القلق من ضربات إسرائيلية جديدة.
🌍 تأهب دولي في الجاليات اليهودية ومواقع حساسة
مع اتساع رقعة الحرب الإيرانية الإسرائيلية، صدرت تحذيرات رسمية من مؤسسات أمنية في أوروبا وأميركا تحذّر من احتمال استهداف الجاليات اليهودية:
- حذّر “صندوق الأمن المجتمعي” الجاليات اليهودية في المملكة المتحدة وفرنسا.
- طلبت خدمة الحماية اليهودية الفرنسية من يهود فرنسا التحلي بـ”أقصى درجات الحذر”.
- في الولايات المتحدة:
- Anti-Defamation League تراقب الوضع عن كثب
- رفعت شرطة نيويورك (NYPD) مستوى التأهب في محيط المعابد والمراكز اليهودية
- أمرت الحاكم كاثي هوشول بزيادة الإجراءات الأمنية والسيبرانية
- عمدة نيويورك ومفوضة الشرطة جيسيكا تيش نشرا قوات حماية أمام السفارة الإسرائيلية
⚠️ تحذيرات سفر وإخلاءات طارئة أثناء الحرب الإيرانية الإسرائيلية
- في 15 يونيو، أصدرت السفارة الأميركية في العراق تحذيرًا بأن الأميركيين قد يكونون أهدافًا لهجمات، تلاه إصدار تحذير سفر من المستوى الرابع من الخارجية الأميركية.
- في 17 يونيو، أفادت CNN أن الهند أخلت طلابها من طهران عبر الحدود الإيرانية-الأرمينية.
- في 18 يونيو، أقلعت 3 طائرات حكومية إيرانية إلى سلطنة عُمان، من بينها الطائرة الرئاسية الإيرانية، ما أثار تكهنات بوجود محادثات خلف الكواليس.
💰 التكلفة الاقتصادية للحرب الإيرانية الإسرائيلية: صدمة في الأسواق العالمية
📉 خسائر في الاقتصاد الإسرائيلي
- قُدّرت تكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي بـ:
- 1 مليار شيكل يوميًا، أي نحو 285 مليون دولار يوميًا
- ووفق محللين، فإن الدفاع الجوي الإسرائيلي لن يصمد أكثر من 10–12 يومًا في ظل معدل إطلاق الصواريخ الحالي
⛽ أسعار النفط والعملات والذهب
- في 13 يونيو، ارتفع سعر النفط بنسبة 7%
- بحلول اليوم التالي، وصلت الزيادة إلى 11%، مسجلةً أعلى مستوى منذ أكثر من شهر
- تأثرت الأسواق العالمية كالتالي:
- ارتفاع الدولار الأميركي
- انخفاض البيتكوين إلى 103,000 دولار
- ارتفاع أسعار الذهب بنسبة تفوق 1%
- تراجعت بورصة العقود الآجلة العالمية
- خسر مؤشر Dow Jones 600 نقطة
✈️ انهيار في أسهم شركات الطيران
- Lufthansa خسرت 5%
- خسرت Air France، KLM، وEasyJet ما بين 3–4%
- علّقت شركات الطيران رحلاتها فوق أجواء:
- إسرائيل
- إيران
- العراق
- الأردن
- مع تحويل بعض الرحلات وإلغاء أخرى
🛒 داخل إيران: نقص الوقود وتهافت على المواد الأساسية
- ذكرت New York Times أن المواطنين الإيرانيين:
- يصطفون في طوابير طويلة لتعبئة الوقود
- بدأوا في تخزين السلع الغذائية الأساسية
📈 رغم الحرب الإيرانية الإسرائيلية: مفارقات في الأسواق الإسرائيلية
- في اليوم الأول من الحرب الإيرانية الإسرائيلية ، ارتفعت مؤشرات سوق الأسهم الإسرائيلية:
- TA35 وTA90 سجلا أداءً إيجابيًا مفاجئًا
- في 16 يونيو، قفز الشيكل الإسرائيلي بنسبة 3.6%، مسجّلًا أعلى مستوى له منذ 9 أكتوبر 2023
الدبلوماسية في ظلّ النيران: محاولات التهدئة وسط حرب شاملة
🏛️ جلسة مجلس الأمن: اتهامات متبادلة وإدانة أممية
في 13 يونيو 2025، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
- اعتبر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني أن الضربات الإسرائيلية تمثّل إعلان حرب مباشر، متهمًا إسرائيل بارتكاب عدوان مدبّر وانتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة.
- في المقابل، وصف السفير الإسرائيلي داني دانون الهجوم بأنه “عمل دفاعي من أجل البقاء”، متهمًا المجتمع الدولي بـ”الفشل الذريع في وقف البرنامج النووي الإيراني”، مؤكدًا أن الضربة جاءت نتيجة إخفاق المسار الدبلوماسي.
في أعقاب الضربات، توقفت مفاوضات أمريكية – إيرانية حول الطاقة النووية كانت مقررة في سلطنة عُمان، وتم تعليقها لأجل غير مسمى.
📨 مبادرات خلف الكواليس: رسائل وسطاء واتصالات إقليمية
- في 15 يونيو، أعلن الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس تلقيه رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موجهة إلى الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً نيته مناقشتها في مكالمة هاتفية مقررة مع نتنياهو.
- في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران طلبت من قطر وعُمان التوسط لدى واشنطن لوقف الضربات الإسرائيلية.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك “اتصالات واجتماعات متعددة” تجري لتثبيت وقف إطلاق النار، متوقعًا إبرام اتفاق قريبًا.
📜 ردود إيران: رفض التفاوض تحت التهديد وتصعيد محتمل
- في 16 يونيو، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن مجلس الشورى الإسلامي بدأ إعداد مسودة قانون للانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، مع التشديد على أن إيران لا تنوي امتلاك سلاح نووي.
- دعا وزراء خارجية دول أوروبية عديدة طهران إلى العودة إلى المفاوضات وتجنّب التصعيد.
- نفت إيران رسميًا أن تكون طلبت لقاء في البيت الأبيض، ووصفت ترامب بأنه “كاذب وجبان”، مستنكرة تهديده بـ”اغتيال المرشد الأعلى”، ومشددة على أنها ترفض التفاوض تحت الضغط وسترد على أي تهديد بالمثل.
الوضع الداخلي في إسرائيل: استنفار عام وعودة الطائرات الوطنية
🚨 حالة تأهب قصوى
عقب الضربات الإسرائيلية المكثفة على إيران، أعلنت إسرائيل حالة تأهب قصوى، تضمنت:
- إغلاق المجال الجوي والمطارات
- إغلاق المدارس
- منع التجمعات العامة
- مطالبة السكان بالبقاء في الملاجئ تحسبًا لهجمات إيرانية إضافية
كما هدّدت إيران باستهداف القواعد والسفن الأميركية والبريطانية والفرنسية في المنطقة في حال تدخّلها لمساندة إسرائيل.
🛫 جسر جوي لإعادة المواطنين الإسرائيليين
أطلقت إسرائيل عملية جوية كبرى لإعادة نحو 100 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج:
- شركات الطيران الإسرائيلية:
- إلعال (El Al)
- إسراير (Israir)
- أركيا (Arkia)
أعلنت مشاركتها في عمليات الإجلاء.- انطلقت أولى الرحلات من لارنكا – قبرص في 18 يونيو، وأعادت مئات المواطنين.
- الرحلات تم التخطيط لها من أثينا، بودابست، ميلانو، روما، باريس، ولندن.
- شركة الرحلات البحرية “مانو ماريتايم” أعلنت كذلك انضمامها للجسر البحري.
وسط كل هذا التصعيد، لا تزال مسارات التهدئة الدبلوماسية هشة ومهددة بالانهيار، إذ تصطدم كل مبادرة بحقيقة أن طرفي الصراع متمسكان بـ”إنهاء الخصم” قبل العودة لأي مائدة مفاوضات.
تأثير الحرب الإيرانية الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية وردود الفعل الدولية
🏙️ البنية التحتية المدنية في إيران: شلل في الاتصالات وضربات مباشرة للمنازل
- في أعقاب الهجوم الإسرائيلي في 13 يونيو 2025، تم تسجيل انقطاع واسع في الإنترنت في مدن إيرانية رئيسية، منها:
- طهران
- أصفهان
- شيراز
وقد أُرجع السبب إلى أضرار في البنية التحتية بفعل الغارات الجوية، بالإضافة إلى قيود فرضتها السلطات الإيرانية للحد من تداول المعلومات داخليًا وخارجيًا.
- في مواجهة هذه الإجراءات، قامت شركة SpaceX، المملوكة لـ إيلون ماسك، بإعادة تفعيل خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” داخل إيران، بهدف توفير وصول غير مراقب للإنترنت للمدنيين الإيرانيين خلال النزاع، بحسب تقارير صحفية غربية.
- من جانبها، طلبت السلطات الإيرانية من المواطنين حذف تطبيق واتساب، بدعوى أن معلوماتهم تُجمع لصالح إسرائيل.
في ردها، قالت شركة واتساب:“نحن قلقون من أن تكون هذه الادعاءات الكاذبة ذريعة لحظر خدماتنا، في وقت يحتاج فيه الناس للتواصل أكثر من أي وقت مضى”. وأكدت الشركة أنها لا تشارك بيانات مع أي حكومة.
🗯️ ردود الفعل المحلية والدولية: تأييد، تهديدات، ومخاوف تصعيد
في إيران:
- سادت حالة من الغضب والمطالبة بالانتقام، وسط مخاوف شعبية كبيرة من التصعيد.
- الجاليات الإيرانية في الخارج واصلت دعمها للمعارضة، في حين تبنّت السلطات خطابًا عدائيًا شديدًا تجاه إسرائيل والغرب.
- أعلنت طهران أن باكستان ستستخدم أسلحتها النووية إذا تم استخدام النووي ضد إيران، وهو ما نفته إسلام آباد بشكل قاطع.
في إسرائيل:
- قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:
“نحن في لحظة حاسمة في تاريخ إسرائيل… نحمي العالم الحر من إرهاب ووحشية إيران”.
- وأكد أن العمليات ستستمر:
“ما دام الأمر ضروريًا لحماية وجودنا من التهديد بالإبادة”.
- شدد على أن الحرب ليست ضد الشعب الإيراني، بل ضد نظامه الحاكم.
- وزير الدفاع إيتمار كاتس اتهم إيران بتجاوز “الخطوط الحمراء” عبر استهداف المدنيين، مهددًا:
“إذا واصلت طهران إطلاق الصواريخ، فإنها ستحترق”.
- رئيس الأركان إييال زامير أعلن تعبئة عشرات آلاف الجنود قائلاً:
“أي جهة تتحدى إسرائيل ستدفع ثمنًا باهظًا… لقد تجاوزنا نقطة اللاعودة”.
- غالبية الإسرائيليين أبدوا تأييدًا واسعًا للضربات على إيران، وفق استطلاعات أولية.
- تقارير غير مؤكدة أشارت إلى فرض قيود إسرائيلية على التواصل مع الإيرانيين عبر الإنترنت.
الموقف الأميركي: دعم حاسم مع تحفّظ على التورط العسكري
- في 18 يونيو، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب:
- أنه شجّع نتنياهو على مواصلة الهجوم
- وأكد أن الولايات المتحدة لا تريد حربًا طويلة، بل هدفها منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- وأطلق تهديدًا صريحًا ضد المرشد الإيراني قائلاً:
“اغتياله سيكون أمرًا سهلاً”
- وزير الخارجية ماركو روبيو قال في البداية إن إسرائيل تصرفت بشكل مستقل، لكن ترامب ناقضه لاحقًا، مؤكدًا أن واشنطن كانت على علم مسبق بالخطة.
- الولايات المتحدة نقلت حاملة الطائرات “نيميتز” وطائرات مقاتلة إلى المنطقة.
- مع ذلك، أغلبية الأميركيين عارضوا تدخل الجيش الأميركي في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وفق استطلاعات رأي محلية.
الموقف البريطاني من الحرب الإيرانية الإسرائيلية: تصعيد دبلوماسي وتحذيرات أمنية
- رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عقد اجتماع لجنة الطوارئ (COBRA) في 18 يونيو. قال إن:
“إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن بريطانيا تفضل الحل الدبلوماسي.
🌐 ردود دولية متعددة وتحركات في الشارع
- صدرت مواقف متباينة من الدول الكبرى والمؤسسات الدولية:
- بعضها أيّد إسرائيل صراحة
- بعضها دعا إلى ضبط النفس وخفض التصعيد
- شهدت ساحة البرلمان في لندن تظاهرات مؤيدة لفلسطين وإيران، احتجاجًا على التصعيد الإسرائيلي
الختام
تظهر الحرب الإيرانية الإسرائيلية، رغم طابعها العسكري الحاد، كصراع يتجاوز الجغرافيا ليصبح اختبارًا للشرعية الدولية والنظام العالمي. الدبلوماسية في حالة انهيار، والتحالفات تتغيّر بسرعة، وكل طرف يسعى لفرض قواعد اشتباك جديدة، لكن الرهانات أصبحت أكبر من مجرد غارة أو رد.